أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في ♕ منتديآت مآتين الأروع Mt2XM ♕، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .






16-10-2020 05:30 صباحا
عقيد
menu_open
MT2XM
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 05-08-2018
رقم العضوية : 13278
المشاركات : 567
الدولة :
الجنس : ذكر
تاريخ الميلاد : 10-9-2001
الدعوات : 1
الإنذارات : 1
يتابعهم : 108
يتابعونه : 29
قوة السمعة : 1137
 offline 

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :-

(( الناس والقرآن والجوال ))

هل تساءلت يومًا : ماذا كان سيحصل لو تعاملنا مع القرآن مثلما نتعامل مع هواتفنا النقالة (الجوال) ؟

* ماذا لو حملناه معنا أينما نذهب؛ في حقائبنا وجيوبنا ؟

* ماذا لو قلبنا في صفحاته عدة مرات في اليوم ؟

* ماذا لو عدنا لإحضاره في حال نسيانه ؟

* ماذا لو عاملناه كما لو أننا لا نستطيع العيش بدونه ؟

ونحن فعلًا لا نستطيع العيش بدونه ؟

* ماذا لو أعطيناه لأطفالنا كهدية قيمة ؟

* ماذا لو قرأناه أثناء السفر ؟

ماذا سيحصل لو جعلنا القرآن الكريم من الأولويات اليومية ؟

كثيرًا ما نلاحظ في كل وقت بل في كل لحظة حرص الناس على حمل الجوال وفتحه وقراءة ما فيه بشكل مستمر، حتى إن بعض الناس رجالًا ونساءً يجلس الواحد منهم في المجلس دون أن يتكلم إلا قليلًا لماذا؟ لأنه مشغول بالجوال، وهذا في الحقيقة مشكلة وداء عظيم أصاب المجتمع : أولًا : أنه ليس من الأدب أن يكون من حولك يتجاذبون أطراف الحديث وأنت مشغول بتصفح جهاز الجوال، فهذا ليس من آداب المجلس .

ثانيًا : أخشى على الجيل الجديد من أبنائنا وبناتنا من عدم القدرة والجرأة على تجاذب أطراف الحديث مع الغير؛ لأنهم نشؤوا على الانشغال بالجوال أثناء الجلوس في المجلس، فلم يتعلم الواحد منهم آداب الحديث وطريقته وأسلوبه، وبالتالي ينتج عن ذلك عدم الثقة بالنفس لدى هؤلاء الأبناء والبنات فيما بعد؛ لأنهم لم يتعلموا كيفية الكلام وأسلوبه إذا كانوا في المجلس، وقد يؤدي ذلك إلى داء الانطواء أحيانًا؛ ولذا فإن الوضع جد خطير، يجب علينا أن نتنبه له .

أعتقد أن الوالدان هما من تقع عليهما المسئولية الأولى في تربية أبنائهم وبناتهم على ترك مثل هذه العادات الغير حميدة إلا في حدود المعقول .

أما المسئولية الثانية فتقع على المدرسة من حيث توعية أبنائنا وبناتنا بأضرار هذه الظواهر والطريقة المثلى للتعامل مع الجوال .

لذا... فإن الأنشطة اللا منهجية في مدارسنا لابد أن تعالج مثل هذه العادات أو الظواهر الغير حميدة والتي أصبحنا نعاني منها بشكل يومي مع أبنائنا وبناتنا، حتى الكبار في السن يوجد عندهم شيء من هذا السلوك الخاطئ فيقتدي بهم الصغار، وهذه مشكلة أيضًا .

إذًا، يجب علينا – أيها الإخوة والأخوات – أن نتنبه وننبه غيرنا ونوجههم لترك مثل هذه السلوكيات الخاطئة خصوصًا لدى الأبناء والبنات .

أسأل الله تعالى أن يوفقنا جميعًا للعلم النافع والعمل به، والعمل الصالح والمداومة عليه، وأن يجعلنا جميعًا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه .

تحياتي

توقيع :عقيد

غياب الحرب لا تعنى للسلام
فـ دون عنصر المفاجأة 
لم يكن للهجوم اي معنى  emoji14


16-10-2020 03:08 مساء
مشاهدة مشاركة منفردة [1]
Boros
menu_open عضو مُوثق
MT2XM
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 26-07-2016
رقم العضوية : 11893
المشاركات : 669
الدولة :
الجنس : ذكر
تاريخ الميلاد : 12-7-2002
الدعوات : 1
يتابعهم : 3
يتابعونه : 5
قوة السمعة : 20
عدد الإجابات: 1
 Online 
look/images/icons/i1.gif الناس والقرآن و الجوال
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

إجابةً على التساؤل الأول فإن هذه التصورات بالرغم أنها أصبحت من الخيال بالنسبة لكثير من الناس ، إلا أن هذا ما يجب أن يكون عليه حال المسلم الطبيعي 

وأما عن مشكلة الجوال فالكلام فيها يطول .... 
الجوال الذي يضرب به المثل في استخداماته وفوائده الكثيرة باتت جوانبه السلبية تناهز تلك الفوائد 
وطبعاً ذلك لسوء استخدامنا له 
الحلول التي ذكرتَها هي الأساس في منع تكون هذه العادة السلبية لدى الأطفال  
وأضيفُ عليها أن التخلص من العادة لمن هي لديه بالأساس يبدأ بتغيير المنظور 
 أن ينظر إلى الجوال كمجرد أداة مساعدة له في حياته وليس محور حياته 
فيستنكر على نفسه أن يسخرها للجوال 

موضوع مفيد ورائع جداً ، استمر أخي عقيد 
توقيع :Boros

يعيشُ المرءُ ما استحيا بخيرٍ .... ويبقى العودُ ما بقي اللحاءُ



p_1579kmzgk0





الأعضاء الذين شاهدوا الموضوع: 9
Guys ، maradona1500 ، ra77al ، Empress ، Mr.Romyo ، Boros ، xMelox ، taharmoh ، faresshrouqi ،

الكلمات الدلالية
لا يوجد كلمات دلالية ..


 







الساعة الآن 04:24 مساء


  إغلاق مواضيع هامة
الترشح لـ VIP ( متاح )
ديناميت
11:47 صباحا منذ سنتان
تحديث الأروع 2021 # الجزء الثاني
B7aR
03:18 صباحا منذ اسبوعان